قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

189

درة التاج ( فارسى )

و غرض « [ فرعون ] » آن بوذ كى ما جون « 1 » سؤال بوذ - از حقيقت جيز - و حقيقت واجب الوجود كس را معلوم نه ، موسى منقطع گردذ . موسى در جواب گفت : رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ « 2 » . فرعون روى با قوم خوذ كرد و گفت : أَ لا تَسْتَمِعُونَ « 3 » يعنى من از جيست سؤال مىكنم ، و او جواب كيست مىكويذ گفت : رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ . باز فرعون روى با قوم كرد [ ( و ) ] گفت : إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ . يعنى تنبيه كردم بر آنك آنج گفت جواب نيست - و فهم نكرد ، و جون جواب منحصرست درين نوع ، لاجرم موسى گفت : رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ ما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ « 4 » . و تحقيق اين جواب آنست - كى تعريف جيزى بنفس خوذ محال بوذ ، و الّا لازم آيد تقدّم علم بجيزى « 5 » بر علم بذان جيز ، بس تعريف : يا باجزا بوذ اگر معرّف « 6 » مركّب باشذ ، يا بآثار و لوازم اگر بسيط باشد . - و تعريف باجزا در حقّ واجب الوجود محال بوذ . جه او از تركيب و اجزا منزّه است ، و الّا ممكن باشد - نه واجب ، بس لازم آيذ « 7 » كى تعريف او بآثار و لوازم « ( او ) » باشذ . و ازينجا فرموذ : إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ يعنى اگر شما عقل داريد - بدانيد كى تعريف فرد مطلق جز بخواصّ و لوازم ممكن نباشذ .

--> ( 1 ) - جواب - م . ( 2 ) - يعنى ان كان يرجى منكم الإيقان الذى يؤدّى اليه النظر الصحيح نفعكم هذا الجواب و إلا لم ينفع ، او ان كنتم موقنين بشىء قطّ فهذا اولى ما توقنون به لظهوره و انارة دليله ( تفسير الكشاف ) . ( 3 ) - تسمعون - م ، - تسعمون - ط . ( 4 ) - نخست ملايمت كرد و گفت : ان كنتم موقنين ، سپس كه بدليلها بىاعتنائى كردند خشونت ورزيد و : انّ رسولكم لمجنون را بقوله ان كنتم تعقلون معارضه نمود . - ( تفسير الكشاف ) . ( 5 ) - چيزى - م . ( 6 ) - معرفت - اصل . ( 7 ) - آمد - م .